فلتفخر بشذوذك أمام عهر المحيط

تتغيّر الشخوص وأسمائها ويبقى الموروث الثقافي والنفسي لمحيطنا كما هو، نسعى إلى التغيير والانتفاض على كل ما هو محضور بحكم العادة، نُصبح غرباء عن من حولنا ونضطّر لصنع مناخٍ نمارسُ فيه شذوذنا الخالي من العهر، الذي فُرض علينا شذوذاً نظراً لعهر العقول المحيطة بنا .

فُلان ، ليس إلاّ غريب تائه عن أحلامه العاديّة والطبيعيّة حتى ، بتصنيف محيطه له .

ليس إلاّ شاهداً على ماضي من حوله ، على عهر المُستشرفين بشرقيةٍ كانت ولازالت تَظلم الحقيقيين والبسطاء .

أَحبّ وعشق ثم أخسره القدر من أحب، وقدّم له بديلاً لا يستطيع التوّحد معه .

قرر أن يختلف ليُصبح شاذاً عن قواعدكم وكذبكم وعهركم ، قرر أن يحلم فتُعجزونه بجهلكم وانتمائكم لِعصرٍ قُمتم بتلويثه وإيبائه .

كفاكم صناعاً لفُلان وفُلان وفُلان ، كفاكم دهساً لأحلامٍ لم تعرف إلا عذريّة الذات .

جعلتموهم شواذاً لعهركم المدقع .

#عاش_فُلان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *