إن كانت العنصرية بهذا الشكل فأنا عنصري وأفتخر

أحياناً لا حل غير هذا المفتاح لقفل يدي الغذر

أحياناً لا حل غير هذا المفتاح لقفل يدي الغذر

تأخرت كثيراً لأكتب، لأقول، ولِأُكْرِمْ أصحاب الحقوق، من يُضّحي ويقدّم حياته ثمناً لوطنٍ كَثُرَ التآمر عليه، أقلّ ما يمكن أن أُنصفه ببضع كلمات تحق الحق وتنصف من كان تحت يدي الجلاد الذي لا يعرف معنى الحياة إلاّ تحت طاغي يعبده 

  Continue reading